المقالات | ثريد لماذا أصر تين هاخ أن يكون تميمة حظ مانشستر...

الرئيسية / المقالات / ثريد لماذا أصر تين هاخ أن يكون تميمة حظ مانشستر...

ثريد | لماذا أصر تين هاخ أن يكون تميمة حظ مانشستر يونايتد في العام 1999 مساعدًا له؟

- من هو ستيف ماكلارين؟ وكيف ذاع صيته مع ديربي كاونتي؟
- ما هي شركة Prozone؟ وكيف ساهمت بتحقيق مانشستر يونايتد لقب دوري أبطال أوروبا 1999؟

المزيد من التفاصيل في التغريدات القادمة..

ثريد | لماذا أصر تين هاخ أن يكون تميمة حظ مانشستر يونايتد في العام 1999 مساعدًا له؟<br /><br />- من هو ستيف ماكلارين؟ وكيف ذاع صيته مع ديربي كاونتي؟<br />- ما هي شركة Prozone؟ وكيف ساهمت بتحقيق مانشستر يونايتد لقب دوري أبطال أوروبا 1999؟<br /><br />المزيد من التفاصيل في التغريدات القادمة..

وجه جديد في مقر تدريبات مانشستر يونايتد، ستيف ماكلارين، مساعد المدرب الجديد، يقوم بتركيب كاميرات فوق الملعب، ليتم تحليل التدريبات المُسجلة عند إنتهائها، ثم أخذ الملاحظات، تصحيح المواقف، وتزويد اللاعبين بالحلول اللازمة.

كان ذلك المشهد في العام 1999، عندما كان ستيف مساعدًا للسير أليكس فيرجسون، أي قبل 23 عامًا من عودة ستيف حتى يتولى ذات المنصب، لكن مع المدرب الحالي والجديد لمانشستر يونايتد إريك تين هاخ.

الحقيقة أن السير أليكس فيرجسون، لم يُعجب بستيف فقط لشهرته الواسعة في أواخر التسعينات بالأساليب النموذجية التي اعتمد عليها بالتدريبات مع ديربي كاونتي،

أو الاستفادة من خدمات مدرب خاص للعبة كرة السلة حتى يطور لاعبيه في عملية الإغلاق "block" على لاعبي الخصم في الكرات الثابتة. ما أثار إعجاب السير أليكس حقًا، هي البرامج الحديثة التي من شأنها نقل "تحليل الأداء" إلى مستوى ٱخر في إنجلترا.

مستقبل مشرق غير مرغوب به

في مقابلة خاصة لم تُعرض حتى اليوم مع غاري نيفيل، وخافيير فيرنانديز، رئيس قسم تحليل البيانات السابق لنادي برشلونة، تم التأكيد للبروفسير دافيد سامبتر أن السير أليكس فيرجسون كان يعتمد على مبادئ إحصائية عدد الأهداف المتوقعة (xG) مع اليونايتد قبل 25 عامًا.

مستقبل مشرق غير مرغوب به<br /><br />في مقابلة خاصة لم تُعرض حتى اليوم مع غاري نيفيل، وخافيير فيرنانديز، رئيس قسم تحليل البيانات السابق لنادي برشلونة، تم التأكيد للبروفسير دافيد سامبتر أن السير أليكس فيرجسون كان يعتمد على مبادئ إحصائية عدد الأهداف المتوقعة (xG) مع اليونايتد قبل 25 عامًا.

هي معلومة مثيرة للاهتمام كشفها سامبتر عبر حسابه على تويتر، بالطبع، كون هذه الإحصائية بدأت تلقى رواجًا كبيرًا بين الكتاب والمتابعين في الأعوام الأربعة الماضية.

الحقيقة أن فيرجسون في التسعينات كان من أوائل المدربين إيمانًا بشركة Prozone وذلك بعد أن أقنعه ستيف ماكلارين بأهمية تكنولوجيا الشركة الحديثة تلك والتي من شأنها إحداث ثورة بتحليل الأداء وتحليل البيانات، قبل أن يِقرر ضمه إلى طاقمه في مانشستر يونايتد قادمًا من ديربي كاونتي.

لقد تأخرت ثورة البيانات في كرة القدم، بحسب ما يقول رام ميلفاغانام، المالك السابق لشركة Prozone. فقد كانت صناعات أخرى - رياضية - تعتمد على البيانات في ذلك الوقت، مثل لعبة البيسبول.

كانت اللعبة على حافة عصر جديد، لم يدرك أحد أبعاد ذلك، الثورة التي لم تكن مرغوبة، حتى قرر ديربي كاونتي أن يكون أول نادٍ يكسر كبرياء الأندية الإنجليزية، وآمن بمشروع يعتقد أنه سيحدث ثورة حقيقية، عكس الكثير من الأندية التي اعتقدت أنها موضة وستنتهي سريعًا.

ديربي كانت أشبه بحقل تجارب بالنسبة لشركة Prozone، التي أيضًا قدمت خدمات أحدثت فارق إيجابي للنادي الإنجليزي.

على الصعيد الطبي، استطاع ستيف تقليص عدد إصابات اللاعبين في العام 1998 بنسبة 70% عن الموسم الذي سبقه، وذلك عبر تقديم 22 كرسي مساج هزاز "Vibrating Chairs" مستحدثة من شركة Prozone لعملية استرخاء عضلات اللاعبين.

على صعيد تحليل الأداء، يستذكر رام اللاعب اليوناني فاسيليس بوربوكيس، الظهير الأيمن الذي كان مندفعًا أكثر عن اللازم بثلاثة أو أربعة ياردات إضافية في حالة استحواذ فريقه عكس ما يُطلب منه،

السبب الذي كان يجعله دائمًا متأخرًا في التغطية الدفاعية عندما يخسر فريقه الكرة. مع مشاهدة الفيديوهات التي قدمها محللو الأداء، استطاع أن يفهم فاسيليس تلك الأخطاء ويتعلم منها.

ورقة اليانصيب الذهبية

رام كان محظوطًا بوجود ستيف مع ديربي كاونتي. فكيف كان سيُقنع زملائه العجز، والذين يُدربون منذ الستينات والسبعينات، أن برنامج حاسوبي، سيُحلل معلومات - ربما يعطي معلومات مختلفة - عن مباراة شاهدونها بأم أعينهم؟

ورقة اليانصيب الذهبية<br /><br />رام كان محظوطًا بوجود ستيف مع ديربي كاونتي. فكيف كان سيُقنع زملائه العجز، والذين يُدربون منذ الستينات والسبعينات، أن برنامج حاسوبي، سيُحلل معلومات - ربما يعطي معلومات مختلفة - عن مباراة شاهدونها بأم أعينهم؟

ستيف لم يكن مثل أقرانه، المدرب الشاب، الذي يتمتع بسرعة البديهة، ٱمن بمشروع رام بمجرد أن فهم الفائدة التي سوف يكسبها من ذلك البرنامج، حتى خطف أنظار فيرجسون.

ستيف لم يكن مثل أقرانه، المدرب الشاب، الذي يتمتع بسرعة البديهة، ٱمن بمشروع رام بمجرد أن فهم الفائدة التي سوف يكسبها من ذلك البرنامج، حتى خطف أنظار فيرجسون.

"رام، نحن مانشستر يونايتد، الناس يدفعون لنا وليس العكس."

هذه كانت عبارة دافيد غيل، مدير مانشستر يونايتد التنفيذي، عند اجتماعه بالثلاثي ستيف، فيرجسون، ورام، لمُناقشة إمكانية إستفادة مانشستر يونايتد من الخدمات التي تُقدمها شركة Prozone.

غيل بالأساس لم يكن يود الجلوس بنفس الغرفة مع رام ولم يكن مهتمًا بمشروعه. لكن فيرجسون يُريد ستيف، وستيف يُريد الاستفادة من شركة رام، لذا لم يكن هناك خيار سوى أن يُعقد ذلك الإجتماع، ويتم التوصل إلى اتفاق يقتضي بدفع اليونايتد مبلغ 50 الف يورو في حال تحقيق الفريق لقبًا خلال الموسم.

مع نهاية الموسم، كان مبلغ 50 الف يورو في الحساب البنكي الخاص بشركة Prozone، واستطاع ستيف أن يكون ورقة اليانصيب الذهبية ليس فقط لرام، بل للسير أليكس فيرجسون ومانشستر يونايتد، لأن بفضله، استطاع الفريق الاستفادة من بيانات شركة Prozone وتحقيق لقب دوري أبطال أوروبا.

مع نهاية الموسم، كان مبلغ 50 الف يورو في الحساب البنكي الخاص بشركة Prozone، واستطاع ستيف أن يكون ورقة اليانصيب الذهبية ليس فقط لرام، بل للسير أليكس فيرجسون ومانشستر يونايتد، لأن بفضله، استطاع الفريق الاستفادة من بيانات شركة Prozone وتحقيق لقب دوري أبطال أوروبا.

في نهائي دوري أبطال أوروبا 1999، كان رام حاضر في مدرجات ملعب الكامب نو لمشاهدة مباراة مانشستر يونايتد وبايرن ميونخ، بعد حصوله على دعوة خاصة من فيرجسون، الذي وفي نهاية المطاف، أدرك حجم الاستفادة التي كسبها الفريق من خدمات شركة Prozone.

يعتقد رام أن مباراة إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا ضد يوفنتوس في تورينو، كانت السبب الرئيسي خلف تعاقد مانشستر يونايتد مع شركة Prozone، وأيضًا حصوله على دعوة خاصة لحضور المباراة النهائية للبطولة.

مباراة الذهاب بين الفريقين كانت قد انتهت حينها بالتعادل الايجابي 1/1. في مباراة الإياب، قلب مانشستر يونايتد تأخره بالنتيجة من 2/0 إلى 3/2.

في تلك المباراة، كان الشياطين الحمر يعرفون كيف يلعب زيدان، كيف يلعب إنراجي، كيف يلعب كل فرد من فريق يوفنتوس، والفضل يعود إلى تحليلات شركة Prozone لمباراة الذهاب. هذا كان سلاح مانشستر يونايتد السري في تلك المباراة، وفي معظم مباريات البطولة.

قبل هدف سولشاير الشهير في النهائي، كان عميل رام الوحيد هو فريق مانشستر يونايتد. بعدها، أصبح لديه 4 عملاء إضافيين، قبل أن تتوسع إمبراطوريته في أوروبا.

قبل هدف سولشاير الشهير في النهائي، كان عميل رام الوحيد هو فريق مانشستر يونايتد. بعدها، أصبح لديه 4 عملاء إضافيين، قبل أن تتوسع إمبراطوريته في أوروبا.

عودة ستيف مكلريدج

في فترته الأولى مع مانشستر يونايتد، كان على ستيف إيجاد أجوبة لجميع الأسئلة، بحسب ما يقول في مقابلة سابقة له. لكن الأكيد، أن أجوبته لم تكن تقليدية في ذلك الوقت.

فقد كان مدربًا واعدًا يبلغ من العمر 38 عامًا، عالم نفس كرة قدم، اشتهر باستخدام برامج حديثة بتحليل الأداء، وكان يعتمد على كراسي المساج الهزازة لمحاولة الحد من اصابات لاعبيه.

عندما أصبح ستيف ماكلارين مساعد مدرب لمانشستر يونايتد في العام 1999، قدمه مارتين إدواردز، رئيس مجلس الإدارة أمام الإعلام كستيف مكلريدج عن طريق الخطأ. لكن ليس ذلك ما أزعج ستيف، بل ما أزعجه حقًا هو السخرية التي كان يلقاها من العاملين داخل النادي بسبب أفكاره وأساليب عمله.

بعد 23 عامًا، مع عودته إلى النادي كمساعد لاريك تين هاخ، يتم استقبال ستيف كالخبير بالكرة الانجليزية الذي طلبه تين هاخ بشكل شخصي ليكون مساعدًا له.

عندما عُين كومان كمدرب لساوثهامبتون، بحسب ما يستذكر الصحفي فان دير كران، أخبره رونالد أنه يُريد مدرب إنجليزي لجانبه، لأنه عندما تكون بأكبر مسابقة بكرة القدم، ولا يكون بجانبك شخص يفهم ثقافة اللعبة هناك، يعرف الفرق جيدًا؛ لاعبيها ومدربيها، كيف تسيير الأمور هناك، فغالبًا لن تنجو.

عندما عُين كومان كمدرب لساوثهامبتون، بحسب ما يستذكر الصحفي فان دير كران، أخبره رونالد أنه يُريد مدرب إنجليزي لجانبه، لأنه عندما تكون بأكبر مسابقة بكرة القدم، ولا يكون بجانبك شخص يفهم ثقافة اللعبة هناك، يعرف الفرق جيدًا؛ لاعبيها ومدربيها، كيف تسيير الأمور هناك، فغالبًا لن تنجو.

وهذا ما يبحث عنه تين هاخ بتعينه ستيف كمساعد له. يُريد رجل يفهم ثقافة الكرة الانجليزية.

والحقيقة، أن عندما تم تعيين ستيف كمدرب لتيفينتي الهولندي في العام 2008، حدث الأمر بشكل عكسي، حيث كان تين هاخ مساعدًا لستيف.

وهذا ما يبحث عنه تين هاخ بتعينه ستيف كمساعد له. يُريد رجل يفهم ثقافة الكرة الانجليزية.<br /><br />والحقيقة، أن عندما تم تعيين ستيف كمدرب لتيفينتي الهولندي في العام 2008، حدث الأمر بشكل عكسي، حيث كان تين هاخ مساعدًا لستيف.

فالأخير كان يُريد مدرب هولندي يفهم كيف تسيير الأمور هناك، بالتأكيد، وأيضًا، لأن تين هاخ كان يرى أشياء في اللعبة لا يُمكن لأي شخص ٱخر رؤيتها، ويُحضر خطط لعب دقيقة : "كيف سيضغط الفريق، كيف عليه البناء. الخ"

في مهمة التدريب، من الأمور غاية الأهمية هي قدرتك على إختيار الساعد الأيمن المناسب بالنسبة لك. بيب مع مانشستر سيتي هو خير مثال على ذلك، لعل أبرز مساعدين له هما أرتيتا الذي أصبح مدربًا لأرسنال والمغادر حديثًا إلى السد القطري خونما ليلو. والأمثلة كثيرة.

ليس بالضرورة أن تقتصر مهمة المساعد على تقديم تفاصيل تكتيكية دقيقة عن طريقة لعب الفريق والخصوم. هناك تفاصيل أخرى تهم المدرب أيضًا، مثل فهم اللاعبين والحفاظ على روح الفريق، وتقديم الاستشارات الفنية.

عندما جاء ستيف إلى مانشستر يونايتد في فترته الأولى مع فيرجسون، كان المدرب الشاب الذي يبحث عن أساليب جديدة في التدريب : الاستفادة من مدربي كرة سلة، استخدام برامج حديثة 'وقتها' في تحليل الأداء، كراسي المساج الهزازة، الخ."

بعد عقدين ونصف من الزمان تقريبًا، ربما لم يعد ستيف بنفس الشغف والابتكار، لم يعد المدرب اللامع الذي كان عليه في شبابه. لكن الأكيد أن الاستشارات الفنية والخبرة بالكرة الإنجليزية سيكون لها وزنها، وهي أمور يُقدرها تين هاخ ويعرف قيمتها،

بعد عقدين ونصف من الزمان تقريبًا، ربما لم يعد ستيف بنفس الشغف والابتكار، لم يعد المدرب اللامع الذي كان عليه في شبابه. لكن الأكيد أن الاستشارات الفنية والخبرة بالكرة الإنجليزية سيكون لها وزنها، وهي أمور يُقدرها تين هاخ ويعرف قيمتها،

أمور ربما كانت غائبة عن مساعدي سولشاير، والاحساس الدائم أن هناك شيء ناقص خلال فترته التي لم تكن بنفس درجة السوء التي يتم الحديث عنها.

أمور ربما كانت غائبة عن مساعدي سولشاير، والاحساس الدائم أن هناك شيء ناقص خلال فترته التي لم تكن بنفس درجة السوء التي يتم الحديث عنها.

نهاية التقرير.

شكرًا لكل من تابعه وترك أي إنطباع إعجابي.

أهم المصادر









Mustafa Farhat
38 تغريدة ، 04 أغسطس 2022 | منذ شهر
تابعه اقرأها في تويتر